كيف تحظى بنوم جيد؟

كيف تحظى بنوم جيد؟


من المؤكد أن الجميع يعرفون طريقة النوم، أعني أنهم يستلقون، ويغمضون أعينهم.أعتقد أنها عملية بسيطة،لكن اتضح أنها ليست بهذه البساطة.
كيف تحظى بنوم جيد؟
في الواقع لعب ألعاب الفيديو حتى الساعة الثالثة صباحا أو تصفح المواقع الاجتماعية والاستيقاظ بعد ثمانية ساعات هو أحد الأسباب التي تجعل الأشخاص يستيقظون بدون طاقة في الصباح، أعني أنك كنت نائما لمدة ثمانية ساعات لماذا تستيقظ اذا متعبا؟ألا يجب أن يحدث العكس؟!
لكن للأسف النوم لا يعمل بهذه الطريقة الأمر لا يتعلق بالكمية بل بالجودة.
في هذا المقال سنتعرف على سبعة نصائح من الكاتب الأمريكي شون ستيفنسون حول كيفية تحسين جودة النوم.
معظمنا ينظر إلى النوم على أنه شيء غير مهم لذلك لا نفكر كثيرا أن عدم انتظام فترات النوم يمكن أن يكون مظرا بصحتنا لكن تنظيم النوم يمكن أن يجعلك تفقد وزنك بشكل أسرع ويقلل نسبة الاصابة بالسرطان ويحسن أدائك أثناء النهار ويزيد من نشاطك طوال اليوم.

أما اهمال تنظيمك لنومك تترتب عنه العواقب التالية:

  • العصبية
  • مشاكل في العلاقات مع الاشخاص حولك 
  • انخفاض انتاجية العمل 
  • ارتفاع معدل الضغط عليك أثناء النهار وهذا يجعلك تأكل أكثر وتخزن الدهون في منطقة البطن
  • تصبح أكثر عرضة للاصابة بالسمنة والسرطان
  • أكثر عرضة للاصابة بالاكتئاب
معظم الأشخاص لا يدكون أن مشاكل النوم تشكل محفزا لمشاكل أخرى سوف يعانون منها إذا لم ينظموا نومهم ويجعلوا تحسين جودة نومهم على رأس قائمة أولوياتهم.
وهذه بعض النصائح لتحسين نومك:
  1. أحصل على المزيد من ضوء الشمس خلال اليوم فدورة النوم وإيقاع الساعة البيولوجية يتأثر بشكل كبير بكمية ضوء الشمس التي تتلقاها خلال اليوم، لأن التعرض لأشعة الشمس يؤدي إلى تنشيط جسمك لانتاج مستويات مثالية من هرمونات النهار التي تنظم عقلك البيولوجي، لذلك يجب الحصول على أشعة الشمس مباشرة في الهواء الطلق لمدة نصف ساعة على الأقل، لأن عدم التعرض للشمس والبقاء في الغرفة تحت ضوء المصباح يؤثر سلبا على نومك أثناء الليل
  2. تجنب الشاشات قبل وقت النوم لأن أجهزة الكمبيوتر المكتبية والمحمولة وجهاز التلفاز والهواتف الذكية ينبعث منها الضوء الأزرق الذي يمكن أن يسبب لك مشاكل كبيرة أثناء النوم فهذا الضوء يؤثر على الساعة البيولوجية للجسم فالجلوس ومشاهدة التلفاز قبل النوم يجعل أجزاء من عقلك مثل الألعاب النارية، فأنت تضع ضغوط عل عقلك وجسمك خاصة اذا حان وقت النوم، يمكن أن يكون تغيير عادة استخدام الأجهزة الالكترونية قبل النوم أمرا صعبا بعض الشيء، لكن الأمر يستحق المحاولة، ويمكن استبدال استعمال هذه الأجهزة بنشاط آخر تستمتع به مثل قراءة كتاب أو الاستماع إلى الموسيقى التي تحبها أو الحديث مع صديق.أما اذا كنت مضطرا لاستخدام الكمبيوتر ليلا فاستخدم مانع الضوء الأزرق، فهناك برنامج يسمى f.lux (اضغط هنا لتحميله) يمكن تثبيته على شاشة الكمبيوتر وسيقلل هذا قليلا من تأثير الضوء الأزرق
  3. كن باردا فانخفاض درجة حرارة الجسم حينما يحين وقت النوم يكون له تأثير كبير على قدرتنا على النوم فبامكانك أخذ حمام دافيء قبل ساعة ونصف من النوم.
  4. اذهب إلى السرير في الوقت المناسب فمعظم البشر يحصلون على افرازات هرمونية أكثر فائدة عن طريق النوم مابين العاشرة مساءا والثانية صباحا، فإذا كان جسمك محروما بشكل مزمن من النوم في هذا الوقت فإذن أنت على الأغلب ستشعر بالضيق عندما تستيقظ صباحا، فقد وجدت دراسة نشرت في المجلة الدولية للسرطان أن النساء اللواتي يعمل في الدوريات الليلية أكثر عرضة للاصابة بالسرطان بنسبة ثلاثين بالمئة، لذا تأكد من ذهابك غلى السرير في الوقت المناسب لمساعدة جسمك على إعادة ضبط دورة النوم الخاصة بك والحصول على بعض من أشعة الشمس عند الاستيقاظ سيساعد ذلك على زيادة مستويات الكورتيزول ( هو هرمون يفرز  استجابة للاجهاد) الطبيعية في الجسم.
  5. أنشأ ملاذا للنوم بمعنى أنك يجب أن تستخدم غرفة النوم الخاصة بك فقط للنوم فإذا سمحت لغرفة نومك أن تكون مكانا لكثير من الأنشطة العشوائية فذلك سيؤثر على علاقتك العصبية بالنوم، فإذا منت تستخدم التلفاز أو الهاتف أو الكمبيوتر في غرفة نومك فهناك أجزاء من عقلك ستنشط بمجرد الدخول إلى غرفة النوم وسوف يعمل عقلك على ما اعتاد عليه وليس ما تريد القيام به وهذا يعتبر أسوء شيء يمكن القيام به لافساد نومك.
  6. أخرجها، فإذا كان هناك ضوء في غرفة نومك فإن جسمك يلتقطه ويرسل رسائل إلى دماغك يمكن أن تؤثر على نومك، لذلك عندما تذهب إلى النوم تأكد من عدم وجود ضوء في الغرفة.
  7. النصيحة السابعة والأخيرة قلل التفكير المفرط والثرثرة الداخلية هناك اقتباس يقول" سريري هو المكان السحري الذي أتذكر فيه فجأة كل الأشياء التي كان من المفترض أن أفعلها أثناء النهار" عندما يذهب الأشخاص إلى الفراش يذهبون مباشرة إلى التفكير في الزمان والمكان والسبب وماذا؟ وكيف؟ بينما يجب أن يكونوا الآن نائمين، وهذا ما يسمى بالثرثرة الداخلية وهو نتيجة للضغط الداخلي والتوتر والانشغال أثناء النهار، ومن المهم أن يكون لديك ممارسة لمساعدتك على تقليل هذا الضغط وهذه الممارسة تسمى التأمل فقد اكتشف الباحثون في جامعة هارفرد أن التأمل يغير بنية الدماغ وسماكة المناطق المرتبة بالاهتمامات والمعالجة الحسية، فالتأمل يعتبر حلا فعالا لعلاج الأرق فقد أظهرت الدراسة أنه خلال فترة شهرين أن وقت وكفاءة النوم وجودته وحتى الاكتئاب تحسن مع المرضى الذين استخدموا التأمل.
وإلى هنا ينتهي مقالنا أتمنى أنكم استفدتم من هذه النصائح التي تبدو من وجهة نظري أكثر من جيدة وهي عملية أيضا أرجو مشاركة المقال اذا أعجبكم وليلة سعيدة 😪😊.
     
     

تعليقات